السيد الخميني

184

ولايت فقيه ( حكومت اسلامى ) ( موسوعة الإمام الخميني 21 ) ( فارسى )

التقيّةُ ديني وَدينُ آبائي 168 ثُلِمَ فِي الْإِسْلامِ ثُلْمةٌ لا يَسُدُّها شَيءٌ 68 ، 151 ثُمَّ أَنتُم أَيّتُها العِصابَةُ 134 حُكّامٌ عَلَى الناسِ 117 دُعاءٌ إِلَى الإْسْلامِ مَعَ رَدِّ المَظالِمِ وَمُخالَفَةِ الظالِمِ 133 رُبَّ حَامِلِ فِقهٍ لَيْسَ بِفَقيهٍ 61 عِصابَةٌ بِالعِلْمِ مَشْهُورَةٌ وَبِالخَيْرِ مَذْكُورَةٌ وَبِالنَصيحَةِ مَعْرُوفَةٌ وَبِاللَّهِ في 134 عُلماءُ أُمَّتي كَأنبياءِ بَني إسرائيلَ 108 علماءُ أُمَّتي كسائرِ أنبياءِ قَبْلي ، 108 العُلَماءُ حُكّامٌ عَلَى النّاسِ 117 العُلماءُ وَرَثَةُ الأنبِياءِ 107 ، 108 ، 109 ، 111 ، 112 ، 115 عليٌّ خَلِيفَتي 66 ، 67 فَالأَرْضُ لَهُمْ شاغِرةٌ 138 فَانْظُرُوا عِلْمَكُم هذا عَمَّنْ تَأخُذُونَه 107 فَإنَّما يَأْخُذُهُ سُحْتاً وَإنْ كان حَقّاً ثابِتاً لَهُ 98 فإنّي قَد جَعلتُه عَلَيكُم حاكِماً 99 فَأَنْتُمُ المَسْلُوبُونَ تِلْكَ المَنْزِلَةَ . وَما سُلِبْتُمْ ذلِكَ إِلّا بِتَفَرُّقِكُمْ عَنِ الحَقِّ 137 فَبَدَأَ اللَّهُ بِالأَمرِ بِالمَعْروُفِ وَالنَّهْىِ عَنِ المُنْكَرِ فَريضَةً مِنْهُ ، لِعِلْمِهِ بِأ نَّها إِذا 119 ، 131 الفقهاءُ امناءُ الرُّسُل 72 ، 73 ، 75 ، 78 الفقهاءُ حُكّامٌ عَلَى السَلاطِين 48 فَيُعلِّمُونَها الناسَ 60 ، 61 ، 62 ، 144 ، 163 قالَ أميرُالمُؤْمنين صَلَواتُ اللَّه عَليْهِ ، لِشُرَيْحٍ : يا شُرَيْحُ قَدْ جَلَسْتَ مَجْلِساً لا 79 قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم : الفُقَهاءُ أُمَناءُ الرُّسُلِ ما لَمْ يَدْخُلوُا في الدُّنيا 72